وشملت الحملة توزيع لحوم الأضاحي على عدد كبير من الأسر المستفيدة بمختلف جهات الجمهورية التونسية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي التي تُجسد المعاني النبيلة لعيد الأضحى.
وبلغ إجمالي الأضاحي التي تم توفيرها وتوزيعها 93 خروفًا و7 بقرات و27 رأسًا من الماعز، وذلك بدعم وتمويل من عدد من الجمعيات الخيرية الكويتية والدولية، حيث تم توجيهها إلى مستحقيها في عدد من ولايات الجمهورية وفق برامج توزيع مدروسة تضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

ولم تقتصر المبادرة على الجانب الإغاثي فحسب، بل شملت أيضًا تنظيم يوم ترفيهي لفائدة 300 يتيم بولاية صفاقس خلال ثاني أيام العيد، تضمن فقرات تنشيطية وترفيهية متنوعة، إلى جانب تقديم وجبات غداء وتوزيع حصص من لحوم الأضاحي، بهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال وإشراكهم في أجواء العيد وفرحته.
وفي ختام المشروع، توجهت شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى كافة المتبرعين والمحسنين والشركاء والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، سائلة الله تعالى أن يتقبل منهم صالح الأعمال وأن يجزيهم خير الجزاء.

معًا نصنع الأثر... ومعًا نرسم البسمة على وجوه الأسر محدودة الدخل والأيتام.
























