بقلم: جيهان غديرة
مع خيوط الفجر الأولى، وقبل أن تستيقظ أرقام الاقتصاد في البلاغات الرسمية، تكون مئات النساء في أرياف تونس ومدنها قد بدأن رحلة شاقة لصناعة الحياة.
بقلم: جيهان غديرة
مع خيوط الفجر الأولى، وقبل أن تستيقظ أرقام الاقتصاد في البلاغات الرسمية، تكون مئات النساء في أرياف تونس ومدنها قد بدأن رحلة شاقة لصناعة الحياة.
مع أول خيوط الفجر، يبدأ سوق الخضر والفاكهة بـ منوبة في الاستيقاظ، متحولاً إلى لوحة فنية متحركة. عند المدخل، تصطف العربات الملونة المحملة بالمنتجات الطازجة: الطماطم الحمراء كقطع من الحرير، والخيار الأخضر يلمع تحت أشعة الشمس، بينما البرتقال البلدي يبعث شعورًا بالدفء.بين هذه الألوان، تتناثر الجزر والبطاطا والليمون البلدي، وكل قطعة تبدو وكأنها تدعو المشتري للتوقف والتأمل.
بقلم: جيهان غديرة
لم تعد مسألة الخبز في تونس مجرّد تفصيل يومي على مائدة المواطن، بل تحوّلت إلى ملفّ سياسي واقتصادي بامتياز، تتقاطع فيه التزامات الدولة الاجتماعية مع كواليس السوق الموازية. إنها معركة توازن دقيقة بين حماية القدرة الشرائية من جهة، ومواجهة شبكات استغلال منظومة الدعم من جهة أخرى.
كتبت : جيهان غديرة
مع اقتراب نهاية العام، تترقب الأوساط الاقتصادية والاجتماعية في تونس بفارغ الصبر الكشف عن ملامح قانون المالية وميزانية الدولة لعام 2026. في ظل الضغوط المالية المستمرة والتحديات الاقتصادية الهيكلية، يظل السؤال الأكبر الذي يشغل بال المواطن: كيف ستؤثر هذه الميزانية على دخله وقدرته الشرائية وأسعار السلع الأساسية في السوق؟
لم يعد غلاء المعيشة في تونس مجرد انطباع يومي يرويه المواطن داخل السوق أو أمام موائد العائلات، بل تحول إلى "غصة" تسكن البيوت،.وتفاصيل دقيقة تُحاك بالدموع والحسابات المرهقة فبين ارتفاع أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية، تتسع الفجوة بين دخل الأسر وتكاليف العيش بشكل غير مسبوق و تبدو الحياة اليوم كأنها سلسلة من التنازلات التي لا تنتهي..
كتبت : جيهان غديرة
في زمن تتصاعد فيه أسعار المواد الأساسية وتزداد الأعباء على العائلات التونسية، يظلّ الزيت النباتي المدعّم أحد أبرز العناوين التي تختصر معاناة المواطن مع غلاء المعيشة. هذا المنتج الذي وُجد أساسًا لضمان الحد الأدنى من العيش الكريم، أصبح اليوم " حاضرًا في الخطابات... غائبًا عن الرفوف".